قرار تأميم النفط الجزائري 24 فيفري 1971:
دراسة للسياق والمضامين والدلالات
أ/عصام بن الشيخ
خطة المداخلة:
- تمهيد
- أولا: الوصاية الفرنسية على النفط الجزائري بين سنة 1956-1971: الاستناد إلى القيود القانونية واتفاقية ايفيان
- ثانيا: تحضير سياسة طاقوية وطنية موازية للوصاية الفرنسية: خطة الضغط الجزائريّ المستمر
- ثغرة قضية لاترابال La Trapal وتجربة الجزائر مع محكمة العدل الدولية
- ثالثا: فرض الشراكة الإدارية وانعكاسات تأسيس شركة سوناطراك
- الشراكة النفطية الجزائرية-الأمريكية: فرصة للضغط على الحكومة الفرنسية
- رابعا: تأميم النفط الجزائري 24 فيفري 1971: السياق المحلي والإقليميّ والدوليّ للحدث
- خامسا: النفط في قلب العلاقات الدولية: الجزائر بلد مؤثّر في النظام الدولي "بورقة النفط"
- خاتمة
***********************************
قرار تأميم النفط الجزائري 24 فيفري 1971: دراسة للسياق
والمضامين والدلالات
أ/عصام بن الشيخ
ملخص الدراسة:
تتضمن هذه الورقة البحثية دراسة قرار تأميم النفط الجزائري في 24 فبراير سنة 1971: دراسة للسياق والمضامين والدلالات، فالنفط الجزائري ظلّ تحت يد المستعمر الفرنسيّ بين سنتي 1962-1971، بموجب اتفاقيات ايفيان 1962، وكانت قيود تلك الاتفاقية سببا في عدم امتلاك شركة سوناطراك امتياز استغلال الحقول النفطية الجزائرية، التي بقيت ملكا للحكومة الفرنسية.
توصلت هذه الدراسة إلى أنّ قرار تأميم النفط الجزائري له ارتباطات بمدى قدرة الشركة الوطنية سوناطراك واستخدامهما من طرف الحكومة الجزائرية عن طريق التخطيط لإرساء أركان الصناعة البترولية في الجزائر.
وما إن توفّرت القدرات الصناعية البترولية في الجزائر، حتى أصبح اندفاع النخبة الحاكمة متزايدا نحو إعلان قرار التأميم، بمجرّد تمكّن الجزائر من معرفة احتياطيات النفط الجزائري، وتقدير حاجياتها لاستغلال النفط والغاز باستخدام الشريك الأمريكي، إضافة إلى القنوات القضائية، التي خدمت القضية الجزائرية.
*********************
قرار تأميم النفط الجزائري 24 فيفري 1971:
دراسة للسياق والمضامين والدلالات
أ/عصام بن الشيخ
تمهيد:
بتاريخ اليوم الخميس 24 فيفري 2011، تكون قد مرّت 40 سنة على قرار تأميم البترول الجزائري واسترجاع السيادة الوطنية عليه في 24 فبراير سنة 1971، و55 عاما على تاريخ أوّل اكتشاف للنفط الجزائري في مدينة حاسي مسعود بالصحراء الجزائرية سنة 1956، حين بدأ أوّل استغلال رسميّ من قبل المحتلّ الفرنسيّ السابق للثروة الأحفورية الجزائرية من الغاز والنفط، و45 عاما على اكتشاف أول حقل نفطي من قبل شركة سوناطراك Sonatrach الوطنية العملاقة سنة 1966، الشركة التي استطاعت أن تصنع اسمها بنجاح في الساحة الدولية والخارطة العالمية للطاقة بعد تأميم النفط.
وتعتبر هذه الذكرى التاريخية حدثا سياسيا هاما ومؤثرا، كان له انعكاسات واضحة على بناء الدولة الجزائرية ودورها السياسيّ في الساحتين الإقليمية والعالمية. ويعتبر إحياؤها اليوم –بالبحث والدراسة- فرصة للتعرّف على السياق التاريخي المحليّ والدوليّ والإقليميّ المحيط بهذا القرار السياسيّ الهامّ، الذي قاده سياسيون شباب، سمّاهم الباحث الجزائري حسين مالطي "السياسيون المجاهدون"، الذي خاضوا معركة التأميم منذ نيل الاستقلال سنة 1962، في سبيل استكمال الاستقلال الناقص، واسترجاع السيادة الوطنية على النفط، الذي فرضته بنود اتفاقية ايفيان Evian سنة 1962.
لقد تحصّل الجزائريون على الأهمّ في اتفاقيات ايفيان سنة 1962، وهو: نيل الاستقلال السياسيّ، وضمان وحدة التراب الوطنيّ، ولم يكن تأميم النفط ضمن أولويات تلك المرحلة التي تطلّبت دفاعا صارما عن مكسب الاستقلال المهدّد، والهشّ، نتيجة ضعف الدولة الجزائرية المستقلة حديثا، وتطلّب استرجاع السيادة الوطنية على النفط الجزائري ترتيبات معقّدة وشجاعة فريدة من الحكومة الجزائرية، تطلبت عدا كاملا قبل إعلان قرار التأميم سنة 1971، الذي نجم عنه تحولات إقليمية ودولية هامة، أهمّها إعلان دول عربية أخرى تأميم نفطها واسترجاع سيادتها على ثرواتها الطاقوية التي سيطر عليها الاستعمار القديم، إضافة إلى امتلاك الجزائر سلاح النفط وتوظيفه في تعزيز التضامن العربيّ، وعدم التعاون بين دول منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك)، التي استفادت كثيرا من الدور الجزائريّ الداعم لها، والقضايا العادلة للدول النامية.
وبناء على ما تقدّم بالإمكان طرح جملة التساؤلات التالية، للتعرّف على السياق التاريخيّ المصاحب لذلك الحدث التاريخيّ الهام، والضغوط الكبيرة التي تعرّضت لها الحكومة الجزائرية، في سبيل منعها من تحقيق استقلال القطاع الطاقويّ الجزائري:
كيف خطّطت الحكومة الجزائرية لقرار تأميم النفط الجزائري؟، وهل كانت الجزائر قادرة على تأميم النفط الجزائري لو كان السياق الدوليّ غير مساعد على ذلك؟، كيف جرى تحضير سياسة طاقوية جزائرية مع العلم أنّ الجزائر لم تكن تمتلك نفطها بالأصل؟، هل كان انشاء شركة سوناطراك سببا رئيسا في تسريع قرار تأميم النفط؟،
كيف استطاعت الجزائر التحوّل إلى بلد يتقن لعب الأوراق القانونية في محكمة العدل الدولية؟، وهل نجحت الجزائر في خوض وكسب معركة التأميم دون الحصول على أيّ دعم خارجيّ؟.
وتعتمد هذه الدراسة على المنهج التاريخي الذي سيستخدم لدراسة السياق الدوليّ المصاحب للقرار التاريخيّ للدولة الجزائرية بتأميم النفط في 24 فبراير سنة 1971، ودراسة حالاته القبلية والبعيدة، أبعاده وبيئته، والضغوط التي فرضتها الظروف الدولية على صانع القرار الجزائري قبل إعلان قرار التأميم، كما تعتمد الدراسة على منهج تحليل المضمون The Content Analysis، الذي سيطبّق في تحليل مضمون القرار الجزائريّ بتأميم النفط، لغة الخطاب، فقرات الخطاب ومحاوره ومرتكزاته، بنائه اللغوي، والرسائل السياسية المتضمنة فيه.
أولا: الوصاية الفرنسية على النفط الجزائري بين سنة 1956-1971:
الاستناد إلى القيود القانونية واتفاقية ايفيان
كان الشعب الجزائري يعيش بين سنتي 1940 و1956 سنوات جوع ومجاعة حقيقية أصطلح على تسميتها: "سنوات الجمر"، لكنّ المفارقة التاريخية تكمن في أنّ الجوع اختفى بمجرّد اكتشاف النفط سنة 1956. وقد خاض الجزائريون نضالا مسلّحا طويلا لنيل الحرية والاستقلال، لأنّ احتلال الجزائر يختلف عن احتلال بقيّة الدول المغاربية، وكان توقيع مفاوضي جبهة التحرير الوطني FLN على اتفاقيات ايفيان Evian سنة 1962 يهدف إلى تحقيق الاستقلال كهدف استعجاليّ، وتأجيل معركة النفط إلى ما بعد نيل الاستقلال.
وجدت الحكومة الفرنسية "الاستعمارية" في اكتشاف النفط الجزائري فرصة ذهبية لدعم مشاريعها التنموية الداخلية، وامتلاك ثروة النفط التي لا توجد تحت الأرض الفرنسية، فنفط "الجزائر-الفرنسية" يعتبر من جهة سلاحا داخليا فرنسيا في التجربة التنموية الجديدة، وسلاحا ضدّ الثورة الجزائرية من جهة أخرى، عبر توفير مناصب شغل للجزائريين في قطاع النفط، واقتطاع جزء من مداخيل النفط لصالح الحكم الفرنسيّ المحليّ بالجزائر لضرب الثورة الجزائرية المندلعة منذ سنة 1954، كما راهنت الحكومة الفرنسية على مداخيل الريع النفطيّ "البترودولار" لإكمال ما بدأته من مشاريع الإعمار والبناء بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، ففرنسا الاستعمارية قرّرت منح 10 دول في إفريقيا استقلالها السياسيّ في يوم واحد سنة 1956 لئلا تضيع منها الجزائر، كانت ترى في الجزائر كلّ مقوّمات قيام ونهوض الدولة الفرنسية في النصف الثاني من القرن العشرين، وقامت الإستراتيجية الفرنسية تجاه القطاع الطاقويّ بالجزائري، تقوم على أساسين هما:[1]
- فصل قضية النفط الجزائريّ عن مطالب الاستقلال، وذلك من خلال مرحلتين هامتين: محاولة فصل الصحراء وتهديد الوحدة الترابية للجزائر، والثانية ضمان استقلال النفط "القطاع الطاقويّ"، عن الاستقلال السياسيّ للجزائر في مفاوضات ايفيان فيما بعد.
- التشويش على مفهوم استعادة السيادة ونيل الاستقلال بسياسة غريبة ومدهشة، وهي منح استقلال كلّ ما هو فوق الأرض الجزائرية للحكومة الجزائرية المؤقتة، مقابل بقاء كلّ ما هو تحت الأرض الجزائرية تحت السيادة الفرنسية.
وقد يتساءل الكثيرون عن سرّ موافقة الحكومة الجزائرية على توقيع اتفاقيات ايفيان سنة 1962 رغم ما تضمنته "بتعهّد الدولة الجزائرية –حتى قبل ولادتها- بأنّ الثروات الباطنية بالجزائر، ملك للشركات النفطية الفرنسية، مع منح الحكومة الجزائر حقّ الانتفاع بجزء من مداخيل الطاقة الأحفورية بموجب "التعاون العضوي"؟؟؟، الكلمة المبهمة التي لم يكن تفسير واضح لدى الحكومة الجزائرية.
ثانيا: تحضير سياسة طاقوية وطنية موازية للوصاية الفرنسية:
خطة الضغط الجزائريّ المستمرّ
أسّست الحكومة الفرنسية عدّة شركات تهتم بالاستغلال النفطيّ، وحاولت أن تمارس سياسة حمائية متشدّدة حيال منع أيّة دولة أوروبية منافسة لنيل فرص لاستغلال النفط الجزائري، غير أنّها آثرت فيما بعد منح بعض المشاريع لشركة ألمانية وشركتين أمريكيتين لزيادة الإنتاج وتعزيز صناعاتها البترولية، ونتيجة لزيادة كميات النفط المستخرج، وجدت الحكومة الفرنسية نفسها مجبرة على عقد شراكة مع الحكومة الجزائرية لتسهيل نقل النفط إلى السواحل الجزائرية من خلال مدّ المزيد من أنابيب النفط إلى الشمال الجزائريّ، وتهيئة الموانئ الجزائرية لتصدير النفط إلى فرنسا، واختيار بعض المدن الجزائرية الإستراتجية لإنشاء مصانع لتكرير النفط.
ونتيجة لهذه الطموحات الفرنسية بدأت الحكومة الجزائرية إعداد ثوابت سياستها الطاقوية بطريقة سريّة، لأنّ فرنسا اعتمدت على تقييد الحكومة الجزائرية بطرق قانونية عبر اتفاقيات ايفيان 1962 والقانون الفرنسيّ الذي أصطلح على تسميته القانون البتروليّ الصحراويّLe Code Pétrolier Saharien،[2] ولم تبدأ الجزائر معركتها لاسترجاع النفط إلاّ مع بداية ستينيات القرن الماضي، رغم أنّ الخزينة العمومية كانت فارغة تماما وبحاجة إلى تدخل عاجل لخلق عشرات الوظائف وصرف أجور الموظفين، وتوفير الغذاء والخدمات الرئيسية لشعب يقدّر تعداده بـ 09 ملايين مواطن، ولا يمتلك أكثر من 400 إطار جامعيّ، وبنيته التحتية منهارة بسبب حرب التحرير الطويلة.
آثرت الحكومة الجزائرية وضع إستراتيجية إستعجالية مؤقتة تمكّنها من تأسيس شركة بترولية جزائرية-فرنسية، تنمّي الصناعة البترولية الجزائرية، وينتج عن تطويرها زيادة مداخيل الجباية والضرائب على الصناعة النفطية الفرنسية بالجزائر، لكنّ الحكومة الجزائرية اكتشفت أنّ الحكومة الفرنسية تدفع للجزائر جباية ضعيفة عن أسعار غير حقيقية للنفط، ما أكّد استمرار أنماط الاستغلال والهيمنة وفرض التبعية على الجزائر حتى بعد نيل الاستقلال.
التزمت الحكومة الجزائرية حتى قبل ميلاد الدولة الجزائرية بألاّ تغيّر نصوص القانون الفرنسي المصطلح على تسميته قانون البترول الصحراوي، الذي أكّد حصول الشركات الفرنسية على امتيازات سيادية تؤكّد حقّ الانتفاع الحصري للنفط الجزائري. وتعهّدت الحكومة الجزائرية بألا تمارس أيّة عقوبات إدارية أو أيّة إجراءات معرقلة قد تضرّ بمداخيل الدولة الفرنسية. وبهذا تكون إستراتيجية الحكومة الفرنسية قد نجحت في ضمان استقلال القطاع الطاقويّ عن الاستقلال السياسيّ للجزائر.
ثغرة قضية لاترابال La Trapal:
كان على الجزائر أن تتحيّن الفرص لتفكيك القيود القانونية التي كرّسها قانون البترول الصحراوي، خصوصا وأنّ الحكومة بدأت تطرح تساؤلات عدّة حيال بنود اتفاقيات ايفيان لسنة 1962، ما دام لم يجف حبرها من على الورق بعد، وكانت قضية لاترابال La Trapal بمثابة الثغرة التي استغلتها الحكومة الجزائرية لفرض إعادة التفاوض حول بنود قانون البترول الصحراوي، حيث سعت شركات فرنسية لمدّ أنبوب غاز Gazoduc من مدينة حاسي مسعود إلى بجاية، وكانت هذه الشركة الجديدة لاترابال طلبت موافقة وتعاون الحكومة الجزائرية، فرفضت الحكومة الجزائرية الخدمة، وتسبّب الخلاف القانونيّ في إحالة الحكومة الجزائرية على محكمة العدل الدولية للفصل في القضية استنادا على ما ورد في اتفاقيات ايفيان، لكن الجزائر فازت بالقضية، وأصبحت تحسن لعب الورقة القانونية أيضا. وفرضت الحكومة الجزائرية على الفرنسية إشراكها في المشروع بالتوقيع على اتفاق الجزائر في 29 جويلية 1965، بين شركتي سوناطراك من جهة وتجمّع L’ERAP وهي مجموعة تعاونية بترولية بين شركات فينا FINA وتوتال TOTAL وألف ELF.[3]
كانت الجزائر قد شهدت تحولا راديكاليا حدث في 19 جوان 1965، حين انقلب العقيد هواري بومدين على الرئيس السابق أحمد بن بلة، وبدا أنّ الرئيس بومدين يحتج بشدّة على كون الجزائر جاني بسيط للضرائب الناجمة عن النفط Un Simple Percepteur d’Impots، حيث طعنت الحكومة الجزائرية في نظام الامتيازات الممنوح للشركات الفرنسية، وأصبح التعامل مع الحكومة الجزائرية أكثر صعوبة وصرامة بقدوم الرئيس هواري بومدين، رئيس المجلس الأعلى للثورة منذ جوان 1965.
ثالثا: فرض الشراكة الإدارية وانعكاسات تأسيس شركة سوناطراك
SO.NA.TRA.C.H.
SOciété NAtionale de TRAnsport et de Commercialisation des Hydrocarbures.
سعى الرئيس بومدين إلى إكمال جهود الرئيس بن بلة في إرساء دعائم الصناعة البترولية في الجزائر، اعتمادا على يد عاملة جزائرية مؤهلة، صناعة بترولية تكون على إطلاع تام بمقدّرات النفط والاحتياطيات التي تتوفر عليها الجزائر، تمهيدا لجهود بداية الاستكشاف والاستغلال والإنتاج الجزائري للنفط، ما يعني أنّ التحضير لفرض السيادة الوطنية على النفط الجزائري قد بدأت بالفعل.
كانت شركة سوناطراك الأداة الرئيسية لمعركة تأميم النفط، وقد انطلقت مبادئ الحكومة الجزائرية من خلال نشاط سوناطراك من:
1- ضمان وجود فعال لشركة سوناطراك في جميع مراحل الصناعة البترولية، ومرافقة الشركات الفرنسية في كافة عمليات نقل النفط وتكرير النفط في المعامل الجزائرية، مما يمهّد لمراقبة جزائرية لإنتاج الشركات الفرنسية، وفرض عقد شراكة استرتيجية مع الشركات الفرنسية، واقتسام التسيير والمراقبة بين الجزائريين والفرنسيين بالمثل.
2- تدريب العمالة الجزائرية وزيادة خبرة شركة سوناطراك في مجال النفط والغاز، و إعطاء الأولوية لتوفير احتياجات السوق الوطنية "المحلية" من البتروكيماويات، واستغلال نشاط شركة سوناطراك في تنمية الاقتصاد الوطني بشكل استراتيجيّ أفضي إلى وتعظيم الصناعة الوطنية للنفط والغاز، خصوصا وأنّ الجزائر تعتبر بالأساس بلدا غازيّا، حسب الخطط الدولية للطاقة.
3- تطوير صناعة التعدين بالجزائر تمهيدا لدعم الصناعة البترولية، التي تعتمد بشكل كبير على مجالي الحديد والصلب، ونقل تكنولوجيا التصنيع وتدريب العمال والاستفادة منها في دعم الصناعة البترولية، وتجدر الإشارة إلى أنّ الرئيس بومدين قد اعتمد بشكل رئيسي في هذه الخطة على نظرة الصناعات المصنعة التي أشار له بها المستشار الاقتصادي جيرارد ديبرنيس، وكانت بمثابة تدريب للعمالة الجزائرية، نتج عنها تقوية الإتحاد العام للعمال الجزائريين UGTA أكثر وأكثر.
وقد حصلت شركة سوناطراك على أول اكتشاف نفطي لها سنة 19
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ